يعتبر الموز من الفاكهة المفيدة جداّ لجسم الإنسان. إذ يحتوي على الفيتامينات والبوتاسيوم والماغنسيوم والزنك وغيرها من المعادن المذهلة للجسم.
ويلاحظ جميعنا ارتباط طعم الموز بلونه ونضجه. فكلما نضجت حبة الموز كلما أصبحت أكثر حلاوة.
ولكن هل تساءلتم عن تأثير مراحل نضج الموز وألوانه على فوائده الغذائية؟ وهل تعلمون ما هو أفضل وقت صحي لتناول الموز؟
كشفت دراسة حديثة أن السبب في اختلاف طعم الموز يعود إلى الأنزيمات الموجودة فيه والتي تحولها تدريجيًا إلى النشا الذي يتحول بدوره إلى سكريات بسيطة.
وعندما ينضج الموز, يصبح أسهل لعملية الهضم, إلا أنه من ناحية أخرى يفقد تدريجيًا كميات من الفيتامينات والمعادن نتيجة النضج. الأمر الذي يدفع البعض إلى تخزينه في الثلاجة للحفاظ على جودته وفوائده.
من ناحية أخرى, كشفت الدراسة نفسها, أن الموز عند نضوجه تمامًا ومع ظهور بقع داكنة على سطحه الأصفر, ينتج المزيد من العقارات المضادة للسرطان. وذلك من خلال مادة الـ TNF التي تحارب الأورام والخلايا السرطانية.
لذا يترتب عن ذلك أن أفضل وقت لتناول الموز هو عند نضجه تمامًا (الصورة رقم 7).
ولكن إذا كنتم تعانون من داء السكري, يفضل تناوله في مراحله الأولى الخضراء من أجل تجنب السكريات العالية الموجودة فيه.


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق