من المعروف أن الصحة عامة للإنسان رجلا كان أو امرأة وحتى الطفل تتأثر بتغير الفصول والمناخ، بشكل مباشر, وتبعا للتغيرات الفصول والعوامل الخارجية، خاصة البشرة التي تتأثر أكثر من غيرها بالعوامل المناخية، التي قد تجعلها تعاني من بعض الشوائب والإسمرار وحتى الشحوب وغيره من العلامات التي تفيد تأثر البشرة بالتغيرات المناخية.
ذلك أن أشعة الشمس والرطوبة والحرارة، من شأنها أن تؤذي البشرة، ولأجل أن يتم الانتقال من فصل إلى آخر دون تأثيرات جانبية، كانت لنا استشارة مع أخصائي التجميل بمدينة الرباط رشيد عديل، الذي أفادنا بمجموعة من المعلومات الصحية التي يجب على المرأة اتباعها حتى تحافظ على جمال بشرتها، رغم تغير الفصول، وكذا حمايتها.
- ماهي مختلف التأثيرات التي تتعرض لها البشرة يوميا وتؤثر على نضارتها وجمالها؟
هناك عوامل عدة تؤثر سلبا على البشرة وخاصة منها المرتبطة بالتلوث، الذي يجعلها ضحية تراكمات يومية نتيجة التعرض المستمر للأدخنة الصادرة عن عوادم السيارات وغيرها، وكذا الشمس، إلى جانب التدخين الذي يساهم في اسمرار البشرة.
- ماذا عن تأثير تغير الفصول والمناخ على جمال البشرة؟
أولا لا بد من التأكيد على أن الاهتمام بالبشرة بشكل خاص ضروري للمحافظة على نضارتها وإشراقتها مع تعاقب الفصول، حيث إن التعرض المفرط للحرارة المرتفعة، أو حتى للبرد والهواء، يؤدي إلى نتائج سلبية، خاصة على المظهر الخارجي، إذ تتشقق البشرة وتبدو التجاعيد واضحة عليها، كما تفقد رونقها ونضارتها.
ولا ننسى أن لكل فصل حسناته وسيئاته، لكن المهم هو معرفة سبل العناية الصحيحة للاستفادة قدر الإمكان من إيجابيات كل فصل على حدة.
ويمكنني القول بأن فصل الصيف عموما هو الأكثر إيذاء للبشرة، بحيث إن البشرة هي العضو الذي يتفاعل مباشرة مع العوامل الخارجية، وتكون ردة الفعل بالتالي، هي لحماية الجسم برمته.
ففي فصل الصيف، ترتفع الحرارة، لذلك، لا بد من الإكثار من شرب الماء وتناول الفاكهة والخضر لتعويض نقص الماء في الجسم وللمحافظة على نضارة البشرة.
كما أن أشعة الشمس مضرة بالبشرة، لأنها تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة والتجاعيد والترهل، كما قد تتسبب في ظهور البقع الداكنة والكلف والتصبغات، وظهور التجاعيد بشكل مبكر وتصبح البشرة أكثر حساسية من السابق، خاصة عندما تغفل المرأة سبل الحماية المتمثلة في الواقي الشمسي من الحرارة المؤذية للبشرة.
ويبقى فصل الشتاء هو صديق البشرة، بحيث يكون الضرر الناجم عنه أقل كما أنه من الممكن إجراء مختلف العلاجات للبشرة خلاله.
وهذا لا يمنع بعض المشاكل في هذا الفصل، مثل جفاف البشرة وتشققها وخسارة كميات من المياه وإن بنسب أقل.
ويتميز فصل الربيع خاصة بكونه فترة راحة للبشرة.
- ماهي أهم العلاجات الواجب اتباعها تبعا لتغير الفصول؟
البشرة هي العضو الخارجي الذي يكون عرضة لمختلف العوامل الخارجية ويتأثر بها، سلبا أو إيجابا، ففي مختلف الفصول، تبرز مشاكل صغيرة إجمالا، وسرعان ما تتفاقم في حال إهمالها أو التغاضي عنها. لذلك، من الضروري اتباع نظام حياتي يتأقلم تدريجيا مع مختلف التغيّرات، حتى يستطيع الإنسان التقليل من الانعكاسات السلبية.
- كيف يمكننا الانتقال من فصل إلى آخر بدون أضرار صحية على البشرة؟
بعد فصل الصيف، تكون البشرة متعبة من كثرة تعرضها للشمس والبحر والرطوبة والمستحضرات. لذلك، لا بد من عناية مكثفة لها، مع بداية الخريف، من حيث التقشير وتوحيد اللون واستعادة النضارة.
وفي فصل الصيف، لا بد من الترطيب المتواصل واستعمال الواقي من الشمس منعا لزيادة كمية التجاعيد والبقع والتصبغات والترهل وقلة النضارة.
وتوجد كريمات ومستحضرات خاصة بكلا الفصلين ولا يجوز استخدامها في غير وقتها، كما لا يجوز إهمال استخدام الواقي. وفي الشتاء، لا بدّ من إعادة تجديد الخلايا التالفة والمتعبة لاستعادة النضارة.
وتبقى الإجراءات الوقائية ضرورية لمساعدة الإنسان على التكيف مع التغيرات المناخية المحيطة، ومنعا للمعاناة من عواقب ثانوية، تتحول إلى مرضية مع الإهمال المتكرر.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق